في مواجهة التخريب
في خضم الخراب والدمار، والأحداث العاصفة، التي تمر بها معظم البلدان العربية، في السنوات الثلاث المنصرمة، التي صاحبت ما عرف بالربيع العربي، صمدت المملكة في وجه الرياح العاتية، وبقيت عصية على التخريب، وبقيت واحة وارفة، ينعم أهلها بالأمن والسلام. وكان ذلك استثناء، وخارج منطق التأثير والتأثر، خاصة حين تحيط بنا الحرائق من كل الجهات.
ما حدث مؤخرا من عمل إرهابي، على حدودنا الجنوبية، في شروره، والذي فقدنا فيه أربعة من رجال الأمن البواسل، هو تأكيد على صعوبة النأي عما يجري من حولنا من أحداث جسام، وأن للجغرافيا…